New York
Total Visits

American News

View all
Full list of news

مصر بعد عزل مرسي.. إلى أين؟

مصطفى رزق

بين الانقلاب على شرعية أول رئيس مدني منتخب لمصر، وتدخل الجيش لتنفيذ الإرادة الشعبية، ينقسم تفسير المشهد الحالي بين مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي ومعارضيه. ويستخدم كل فريق أدواته ووسائله لإثبات نظرته، بينما يشهد الشارع حالة من الغليان في جميع أنحاء الجمهورية وسط اشتباكات ومواجهات سقط فيها حتى الآن أكثر من ثلاثين قتيلا ومئات الجرحى.

هذا الوضع المعقد، انعكس على السيناريوهات المتوقعة للأزمة خلال الفترة القريبة المقبلة، فهناك من يتوقع نشوب أعمال عنف قد تجر البلاد إلى حرب أهلية، تدفع إليها حالة التعبئة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. وأكثر المتوقعين تفاؤلا يستبعد هدوء الأوضاع في المستقبل القريب إلا بتنازلات كبيرة من كل الأطراف، وهو ما يبدو غير وارد على الأقل في الأيام القليلة المقبلة.

أستاذ الدراسات السياسية والأمنية بجامعة إكسترا البريطانية الدكتور عمر عاشور غير متفائل بسيناريوهات الفترة المقبلة في مصر التي وصفها بأنها ستكون مأساوية إذا لم يتم تداركها ومبادرة جميع الأطراف بحلها.

ويقول عاشور للجزيرة نت إن ما حدث في مصر "لا يمكن أن يوصف إلا بأنه انقلاب على مؤسسة شرعية منتخبة، وهو أمر ستكون له تداعيات سلبية خطيرة ككل الانقلابات المماثلة".

أربعة سيناريوهاتويطرح عاشور أربعة سيناريوهات متوقعة للأزمة: أولها تحول الحكم إلى الدكتاتورية العسكرية المباشرة لكنه يستبعد ذلك، والثاني سيطرة الدكتاتورية العسكرية غير المباشرة على الحكم، بأن يكون للجيش سيطرة كاملة ولكن من وراء الكواليس بوضع شخصية مدنية في الواجهة. أما الثالث فيتمثل في نشوب حرب أهلية شاملة كما حدث في الجزائر عام 1992، ويدور السيناريو الرابع حول حالة من عدم الاستقرار عبر مواجهات عشوائية تفضي إلى حالة من الفوضى.

مدير تحرير صحيفة الأخبار المصرية علاء عبد الهادي لا يتوقع أيضا أن تمر مسألة الإطاحة بمرسى مرور الكرام، مشيرا في تصريحات للجزيرة نت إلى أن أنصاره من الإسلاميين لن يسمحوا بحدوث ذلك، وهو ما وضح بالفعل من ردة الفعل على الأرض.

ومع تأكيده صعوبة التكهن بما قد تؤدي إليه الأزمة في مجتمع أصبحت فيه الأحداث شديدة التغير، فإن عبد الهادي يشدد على أن فشل مرسي -وفق رأيه- وجماعة الإخوان المسلمين في إقناع رجل الشارع البسيط كان سببا رئيسيا في ما حدث، "كما أن عدم تدخل الجيش كان يعني انفلات زمام الأمور بعد أن دخل الإخوان في خلافات مع الجميع، وفشلوا في إيجاد أرضية داخل أي من مؤسسات الدولة".

حل مثاليلكن الكاتب والمحلل السياسي المصري همام عبد المعبود يرى أنه رغم تصاعد الأزمة فإن هناك سيناريوهات أكثر تفاؤلا يمكنها أن تخرج مصر من أزمتها الحالية، وذلك بالتوافق بين جميع القوى المتصارعة بمن فيهم الإخوان المسلمون والجيش والمعارضة.

ويضيف عبد المعبود للجزيرة نت أن هذه السيناريوهات تتمثل في إعلان الرئيس المؤقت عدلي منصور وقف جميع الإجراءات الاستثنائية، والدعوة إلى استفتاء شعبي على عودة مرسي إلى الرئاسة، ومن ثم تشكيل حكومة إنقاذ وطني من مختلف القوى السياسية، وإجراء انتخابات برلمانية تحت إشراف جهات مستقلة تحظى بثقة الجميع.

ورغم تأكيده على صعوبة تحقيق هذه السيناريوهات في ضوء المقدمات التي شهدت اعتقالات وإغلاق قنوات واشتباكات مع المتظاهرين، فإن عبد المعبود يعتبرها السبيل الوحيد والحل المثالي لخروج مصر من الأزمة التي تهدد أمنها واستقرارها، لأن البديل -حسب قوله- سيكون موجات من العنف والعنف المضاد لفترات طويلة تؤدي إلى إرهاق مصر اقتصاديا وأمنيا وسياسيا، ولا يمكن لأحد التنبؤ بما ستسفر عنه.

ويتفق مدير مركز بحوث ودراسات الشرق الأوسط حسني الدمراوي مع عبد المعبود على أهمية حدوث تفاهم بين الجيش والإخوان يتم بموجبه رجوع مرسي وإجراء استفتاء على استكمال فترته أو إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وهو سيناريو "مثالي" رغم أنه لن يرضي المعارضة والحشود التي نزلت للإطاحة بمرسي.

ويتوقع الدمراوي استمرار حالة الحشد والحشد المضاد لفترة من الوقت، ومن يستطيع الاستمرار على الأرض لفترة أكبر يمكنه أن يفرض شروطه.

سيناريو آخر يطرحه الدمراوي ويتمثل في استمرار الجيش والشرطة في توجيه ضربات للإسلاميين لفترة كبيرة بمساعدة الإعلام، ويتم تحويلهم إلى مجموعات خارجة عن القانون، وبالتالي تفشل عملية التحول الديمقراطي في مصر، حسب رأيه.

Source of the News Story: aljazeera.net
Jul 07, 2013 10:29

Sherif Salah, / 8:14 pm, 07.07.2013

الانقلاب ضد مرسى لم يكن انقلاباً عسكريا وانما انقلابا شعبيا على حاكم فاشل وجماعه ارهابية
محمد مرسى مجرم وهارب من السجن وكان من الضرورى ايقافة عن العمل كرئيس للدوله للتحقيق معه وعودته الى السجن
وللعلم فإن كل من يؤيدون مرسى هم من الجماعات المسلحة والخطريين على الامن القومى المصرى بالاضافة الى مجموعه من الشباب السوري الهاربين الى مصر وذلك مقابل المال بالاضافة الى الدعم المادى من الادارة الامريكية
لذلك كان من اللازم التخلص من هذه المجموعات الارهابية عن طريق الثورات الشعبيه السلميه
Coup against Morsi was not a military coup and the but rather coups popular on a failed governor and a terrorist group
Mohamed Morsi is a criminal and a fugitive from prison and it was necessary to stop all work as head of state to investigate him and return to prison
For your information, all of the support the Morsi are serious armed groups on the Egyptian national security in addition to a group of young Syrians escapees to Egypt in exchange for money and with financial support from the U.S. administration
Therefore, it was necessary to get rid of these terrorist groups through peaceful popular revolutions