New York
Total Visits

American News

View all
Full list of news

الصندوق الأسود.. مقتل اللواء محمد البطران

تبحث الحلقة الجديدة من البرنامج الاستقصائي الشهري الصندوق الأسود التي تبث الخميس المقبل، في ملفات ثورة 25 يناير بمصر، لتكشف ملابسات مقتل المسؤول السابق عن إدارة التحقيقات بالسجون اللواء محمد البطران.

وذلك بعد محاولته التصدي لمخطط أعده الضباط بأمر من وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، يتهم السجناء بفتح الزنازين والهروب من السجن، لاتهامهم لاحقا بالمشاركة في أحداث الشغب والفوضى في مصر، إبان الثورة على نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.

اللواء محمد البطران الذي يتولى إدارة التحقيقات بالسجون، كان بحكم مهام منصبه مسؤولا عن كافة السجون في مصر، وأبلغ في مساء يوم 27 يناير/ كانون الثاني بوجود اضطرابات في سجن الفيوم، مما دفعه إلى الذهاب إلى السجن للاطلاع على حيثيات الواقعة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لاستعادة السيطرة عليه، وهو ما حدث بالفعل.

وفي صباح اليوم التالي (28 يناير/ كانون الثاني) علم البطران بوجود فوضى واضطرابات في سجن القطة، بعد أن أطلق ضابط النار على أحد المساجين وأرداه قتيلا، لينتقل البطران إلى السجن للتحقيق في الحادثة واستبيان الوضع، إلا أن اللواء الذي أطلق النار على السجين أمر أحد عناصره بتصفية البطران عند وصوله للسجن.  

يروي برنامج الصندوق الأسود قصة مقتل اللواء البطران على لسان شهود الحادثة، من السجناء والضباط، كما يعرض تسجيلات صوتية ومقاطع مصورة قدمتها شقيقة القتيل، الدكتورة منال البطران، التي تعتقد جازمة أن حادثة قتل شقيقها تمت بعد رفضه الانصياع لمخطط حبيب العادلي، القاضي بتسهيل خروج السجناء لإثارة الفوضى في البلاد، لاتخاذها ذريعة للتصدي للثورة بعنف. 

وفي مسعى من وزارة الداخلية المصرية آنذاك للتغطية على الجريمة، أصدرت بيانا صحفيا يدعي أن اللواء البطران اغتيل في سجن الفيوم، بينما تؤكد كل الوقائع والأدلة مقتله في سجن القطة، كما ادعى البيان أن سلطة ومهام البطران مقتصرة على سجن الفيوم، في أن كل السجون المصرية كانت في الواقع تحت مسؤوليته، ولعل المثير للريبة أكثر أن النيابة العامة لم تسمح للمحققين في ملابسات الجريمة بمعاينة مكانها، أو الاستماع للشهود في السجن!

Source of the News Story: aljazeera.net
Aug 20, 2013 12:08