New York
Total Visits

American News

View all
Full list of news

"خليك مصدق".. حملة ضد إعلام مصر

أطلق نشطاء مصريون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة إلكترونية بعنوان "خليك مصدق"، هدفها الرد على ما يسمونه الأكاذيب التي يروجها الإعلام المصري ضد معارضي الانقلاب العسكري في مصر.

وقد شملت الحملة كلا من فيسبوك وتويتر ويوتيوب، وأكد القائمون عليها أنها أطلقت لتحقيق أحد أهداف ثورة ٢٥ يناير وهو تطهير الإعلام المصري من أتباع الرئيس المخلوع حسني مبارك، وإسقاط ما أسموه "المنظومة الكاذبة" للإعلام.

ويأتي هذا الحراك في مواقع التواصل الاجتماعي بعد قيام النظام الحالي في مصر بإغلاق جميع القنوات التلفزيونية المعارضة للانقلاب، وقيام قنوات حكومية وخاصة بشن حملة تحريض وتشويه ضد تحالف دعم الشرعية المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي.

ما يميز هذه الحملة هو الأسلوب الساخر الذي يتبعه المشاركون فيها، حيث تُكتب عبارة "خليك مصدق" متبوعة بإحدى "كذبات الإعلام المصري". وقد شهد وسم (هاشتاغ) "خليك_مصدق" على موقع تويتر تفاعلا شديدا من خلال آلاف التغريدات التي عبر فيها الناشطون عن ما يرونه كذب وتضليل الإعلام.

دفاع عن مرسيوفي إحدى التغريدات كتب ناشط "خليك مصدق أن الإخوان ومرسي يتحملون كل نقطة دم نزلت في عهد مرسي، لكن شفيق لا يتحمل دم يوم موقعة الجمل والسيسي لا يتحمل الدم الذي ينزف الآن"، وتغريدة أخرى تقول "خليك مصدق أن الإخوان أسقطوا الأندلس وكان تمويلهم من هتلر".

وفي موقع فيسبوك أُطلقت أيضا صفحة بنفس شعار الحملة ووصل معجبوها لقرابة خمسين ألفا خلال يومين فقط من انطلاق الحملة، كما تم نشر فيديو عن الحملة يعرف بأهدافها، ووصلت مشاهداته حتى الآن أكثر من ١٧٠ ألف مشاهدة.

في المقابل، شارك بعض المعارضين للحملة على وسم "خليك مصدق" وعبروا عن معارضتهم لها بذات الأسلوب الساخر، حيث قال أحد المغردين "خليك مصدق أن نظام مرسي أحسن نظام، إذا كان النظام غير قادر على التعامل مع النكات فليس هناك نظام".

ويرد عليه مغرد آخر "خليك مصدق أن الذين فشلوا في الانتخابات ونزلوا ميدان التحرير لـ6 ساعات هم الأغلبية، بينما الذين كسبوا الانتخابات وبينزلوا بقالهم شهرين مسيرات هم أقلية".

يذكر أن الحملة أطلقها أحد الناشطين الشباب يعرف باسم "زياد تحريراوي" عبر تغريدة في حسابه على تويتر قال فيها "انطلقت الحملة الأكبر إعلاميا (خليك مصدق) للرد على كذب ونفاق الإعلام المصري من أول يوم في الثورة وحتى الآن".

Source of the News Story: aljazeera.net
Aug 25, 2013 16:08